حل اتساع فتحات الأنف

جاءتني مريضة كانت تعاني من اتساعٍ ملحوظ في فتحات الأنف عند الضحك، إلى درجة كانت تشعر معها بالحرج وتحرص على تغطية وجهها أو تجنّب الضحك أمام الآخرين.
وبعد التقييم، تبيّن أن سبب هذا الاتساع يعود إلى بنية تشريحية في منطقة قاعدة الأنف تؤدي إلى توسّع الفتحات بشكل زائد عند الحركة.

تم إجراء تدخل جراحي بسيط تحت التخدير الموضعي، استهدف تصحيح هذه المنطقة بدقة، ما أسفر عن تحسّن واضح ونتيجة طبيعية أعادت للمريضة ثقتها بنفسها وراحتها في التعبير دون قلق.

حل انقسام جسر العظم

في بعض تشوّهات الأنف، يكون جسر العظم منقسماً إلى جزأين، أو يكون طرف الأنف منفصلاً عن بقية الأنف، وأحياناً يظهر انفصال واضح بين الأنف والجبهة نتيجة تجويف عميق. هذه الحالات قد تؤثّر بشكل ملحوظ على تناسق ملامح الوجه وجاذبيته. وبعد علاج هذه التشوّهات جراحياً، ينعكس التصحيح بشكل إيجابي على الشكل العام للوجه، حيث يصبح المظهر أكثر توازناً ونعومة. وبعد العملية، أصبح شكل الأنف لطيفاً ومتناسقاً، وكانت المريضة سعيدة جداً بالنتيجة وتشعر برضا وثقة أكبر بمظهرها.

جراحة بسيطة غيرت ثقة المريض بنفسه

حضر إليّ شاب كان يعاني من انحراف في شكل الأنف مع حجم أكبر بقليل من المتناسق مع ملامحه. ورغم أن الأنف لم يكن سيئاً من حيث الشكل العام، إلا أن هذا الاعوجاج والحجم الزائد كانا يؤثران عليه نفسياً بشكل واضح، مما انعكس سلباً على ثقته بنفسه واهتمامه بمظهره العام ونمط حياته.

بعد إجراء تدخل جراحي بسيط، تم تنعيم شكل الأنف وتصغيره بشكل خفيف مع الحفاظ على طابعه الطبيعي. وكانت النتيجة أكثر من مجرد تحسّن جمالي، إذ لاحظنا تغيراً إيجابياً شاملاً في شخصيته وسلوكه. أصبح أكثر اهتماماً بمظهره، تحسّن أسلوبه في اللباس والعناية بنفسه، وازدادت ثقته بذاته بشكل واضح، الأمر الذي انعكس إيجاباً على حياته العملية والعاطفية.

عملية تجميل في عمر ٦٧ سنة

راجعتني سيدة سبق أن أجريتُ عمليات تجميل لحفيدتها وابنتها. وكانت هذه السيدة، في داخلها، تتمنى منذ سنوات طويلة إجراء عملية تجميل لنفسها، إلا أن انشغالات الحياة والدراسة ومسؤوليات الأسرة أخّرت هذا القرار.

عند التقييم، تبيّن وجود تضخّم بسيط في الأنف، مع عدم انسجام بين الجزء العلوي والسفلي، ما أعطى شكلاً غير متناسق. بعد إجراء العملية، تم تصحيح هذا التباين بدقة مع الحفاظ الكامل على ملامحها الطبيعية.

كانت النتيجة أن أصبح شكل الأنف أكثر لطفاً وتناسقاً، دون أن يتغير طابع الوجه أو تعابيره، وكانت السيدة سعيدة جداً بالنتيجة وتشعر براحة وثقة أكبر بمظهرها.

نتيجة طبيعية جداً

راجعتني ممرضة كانت تعاني من بروزٍ واضح في الأنف، وهو بروز كان ملحوظاً ويؤثّر بشكل مباشر على ملامحها، وكانت تشعر بانعكاس ذلك في نظرات المرضى وتعاملهم معها بشكل مستمر.

بعد التقييم، تمّت نصيحتها بإجراء التصحيح الجراحي المناسب، وبالفعل أُجريت العملية بأسلوب محافظ يهدف إلى إعادة الأنف إلى شكله الطبيعي دون مبالغة أو تغيّر في ملامح الوجه. وبعد العملية، بدا الأنف طبيعياً تماماً وكأنها لم تُجرِ أي تدخل جراحي.

العملية غيرت حياة الشاب

راجعني شاب كان يعاني من حالة تردّد وعدم استقرار نفسي أثّرت عليه في الإقدام على التقدّم للوظائف وحتى في خطوة الزواج. وبعد الفحص، تبيّن أن شكل الأنف غير متناسق مع ملامح وجهه، مع حجم أكبر من المناسب وانخفاض في طرف الأنف أعطى مظهراً غير محبّب. بعد دراسة الحالة بعناية، أُجريت له عملية تصحيحية هدفت إلى تصغير الأنف وتحسين تناسقها مع الوجه.

بعد ست أشهر حصل الشاب على الوظيفة التي كان يسعى إليها، وتمكّن أيضاً من الارتباط بالفتاة التي كان يحبها، وتزوّجا.

طفلة أنهت معاناة التنمّر

بنت صغيرة كانت تعاني من تنمّر يومي بسبب طول الأنف، حتى أصبحت تبكي باستمرار وترفض الذهاب إلى المدرسة. ورغم أن الجراحة في هذا العمر عادة غير مفضّلة، إلا أن الفحص والتصوير بالموجات فوق الصوتية كشفا وجود كيس خلقي في طرف الأنف هو سبب المشكلة.

تم إجراء تدخل داخلي بسيط دون أي جرح خارجي لإزالة الكيس فقط، من دون المساس ببنية الأنف.

بعد العملية عاد شكل الأنف طبيعياً، وتوقّف التنمّر، وأصبحت الطفلة تذهب إلى المدرسة بسعادة وثقة.

غيّرت عملية الأنف مساره المهني

راجعني شاب من أصول أفريقية كان يعاني من سماكة وحجم كبير في الأنف، الأمر الذي أثّر سلباً وبشكل عميق على حياته الاجتماعية وثقته بنفسه. وقد ذكر أن هذا الشعور دفعه إلى اختيار العمل كميكانيكي سيارات تحديداً لتجنّب الاحتكاك بالمجتمع ونظرات الناس وانتقاداتهم.

بعد التقييم، أُجريت له عملية تجميلية هدفت إلى تصغير الأنف وتنحيفها مع الحفاظ على الملامح الطبيعية والهوية الشخصية. وبعد العملية، حدث تغيّر واضح في حياته؛ إذ ترك عمله السابق، والتحق بوظيفة مندوب في إحدى الشركات، وأصبح أكثر اهتماماً بمظهره، أناقته، وثقته بنفسه.

فتاة أصبحت اجتماعية بعد العملية

راجعتني فتاة لطيفة كانت تعاني من بروز عظمي وحجم أنف أكبر من المتناسق مع ملامحها، ما جعلها منغلقة اجتماعياً وترفض الظهور في الصور.

وبعد الدراسة الدقيقة وإجراء العملية لإزالة العظمة وتصغير الأنف، تغيّر شكلها وثقتها بنفسها بشكل واضح.

أصبحت أكثر انطلاقاً وراحة اجتماعياً، وظهرت شخصيتها الحقيقية، ولم يمضِ وقت طويل حتى تمت خطوبتها ثم زواجها.

تجميل أنف بعد حادث

راجعتني سيدة تعرّضت لاعتداء أدى إلى كسر في الأنف وتشوه في شكله. تم تصحيح الكسر جراحياً مع تحسين بسيط في المظهر لإعادة التناسق الطبيعي.

بعد العملية، أصبح شكل الأنف أجمل وأكثر تناسقاً مما كان عليه قبل الإصابة، وكانت السيدة سعيدة جداً بالنتيجة.